Business

جريدة الجريدة الكويتية | النفط يبدد مكاسب ما بعد امتصاص رفع الفائدة الأميركية



إنتاج النفط الروسي يرتفع… ونوفاك: روسيا قد تظل جزءاً من «أوبك» بعد 2022

بددت أسعار النفط مكاسبها السابقة لتنخفض أمس، بعد يوم من التراجع الشديد الذي نتج عن رفع أسعار الفائدة الأميركية، لكن مازال الاهتمام ينصب على نقص المعروض.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 45 سنتاً، أي 0.4 في المئة إلى 118.06 دولاراً للبرميل، في حين نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 44 سنتاً، أي 0.4 في المئة إلى 114.87 دولاراً للبرميل.

وظل الخامان بدرجة كبيرة داخل نطاق أسعار الجلسة السابقة.

وانخفضت الأسعار بأكثر من 2 في المئة أمس الأول، بعدما رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة.

وظل تركيز المستثمرين منصباً على قلة الإمدادات وتعافي الطلب، بعدما حدت العقوبات الغربية من صادرات النفط الروسية.

وفي ليبيا انهار الإنتاج إلى ما بين مئة ألف و150 ألف برميل يومياً، وفق ما ذكره متحدث باسم وزارة النفط يوم الثلاثاء، ويمثل ذلك نسبة ضئيلة من الإنتاج الذي بلغ 1.2 مليون برميل يومياً العام الماضي.

ويضر ذلك بالمعروض الشحيح بالفعل في حين قالت الوكالة الدولية للطاقة، إنها تتوقع أن يزيد الطلب بدرجة أكبر في 2023، ليرتفع بأكثر من 2 في المئة إلى 101.6 مليون برميل يومياً.

ومن المتوقع أن تتلقى الأسعار دعماً كذلك من تعافي الطلب على النفط في الصين مع تخفيف قيود مكافحة كوفيد 19.

وأظهرت وثيقة لمجموعة «أوبك» اطلعت عليها «رويترز» وتنقل عن مصادر ثانوية أمس، ارتفاع إنتاج روسيا من النفط الخام إلى 9.273 ملايين برميل يومياً في مايو من 9.159 ملايين في أبريل.

وتراجع الإنتاج الإجمالي لأعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائهم، بما في ذلك روسيا، وهو التكتل المعروف باسم أوبك +، بواقع 2.695 مليون برميل عن المستويات المستهدفة في مايو، بعد أن كان أقل بواقع 2.595 مليون برميل يوميا في أبريل.

وواصلت «أوبك» الإنتاج أقل من حصصها، وبلغ معدل الالتزام العام بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها 256 في المئة في مايو، ارتفاعاً من 220 في المئة في الشهر السابق.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إن روسيا قد تواصل التعاون في إطار اتفاق إنتاج النفط الخاص بمجموعة أوبك بعد 2022.

وأضاف أن التفاصيل المتعلقة بصياغة اتفاق روسيا المستقبلي مع «أوبك» ستتضح بنهاية العام.

وذكر في تصريحات في المنتدى الاقتصادي السنوي الروسي في سان بطرسبرغ أن موسكو ترى أن الوضع الحالي في سوق النفط العالمية متوازن.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.